خطب الإمام علي ( ع )
124
نهج البلاغة
لأنك نشدت غير ضالتك ( 1 ) ، ورعيت غير سائمتك ، وطلبت أمرا لست من أهله ولا في معدنه ، فما أبعد قولك من فعلك . وقريب ما أشبهت ( 2 ) من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة وتمني الباطل على الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله ، فصرعوا مصارعهم حيث علمت ، لم يدفعوا عظيما ، ولم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ( 3 ) ولم تماشها الهوينى وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ( 4 ) ثم حاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله تعالى . وأما تلك التي تريد ( 5 ) فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال والسلام لأهله 65 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا ) أما بعد فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور ( 6 ) ،